ابن سعد

459

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أسعد بن زرارة بن عدس . وكان رأس النقباء ليلة العقبة فأخذته الشوكة . [ فجاءه رسول الله . ص . يعوده فقال : ، بئس الميت هذا ! اليهود يقولون لولا دفع عنه . لا أملك لك ولا لنفسي شيئا . لا يلومن في أبي أمامة ] ، . وأمر به رسول الله . ص . فكوي من الشوكة . طوق عنقه بالكي طوقا . قال فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى توفي . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال : مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة . ومسجد رسول الله . ص . يومئذ يبنى . وذلك قبل بدر . فجاءت بنو النجار إلى رسول الله . ص . [ فقالوا : قد مات نقيبنا فنقب علينا . فقال رسول الله . ص : ، أنا نقيبكم ] ، . أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أهله قالوا : لما توفي أسعد بن زرارة حضر رسول الله . ص . غسله وكفنه في ثلاثة أثواب منها برد وصلى عليه . ورئي رسول الله . ص . يمشي أمام الجنازة . ودفنه بالبقيع . 612 / 3 أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة . قال محمد بن عمر : هذا قول الأنصار . والمهاجرون يقولون : أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون . ومن بلحارث بن الخزرج رجلان 330 - سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج . وأمه هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج . وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار . وشهد بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا . وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج .

--> 330 المغازي ( 150 ) ، ( 165 ) ، ( 204 ) ، ( 268 ) ، ( 280 ) ، ( 292 ) ، ( 293 ) ، ( 295 ) ، ( 302 ) ، ( 310 ) ، ( 329 ) ، ( 330 ) ، ( 331 ) ، ابن هشام ( 1 / 251 ، 443 ، 458 ، 479 ، 495 ، 505 ، 691 ، 711 ) .